عبد الرحمن السهيلي

156

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> - حمادا ، كما أن اسم أمته : الحمادون . وأيضا فإن الاسمين إنما اشتقا من أخلاقه وخصائله المحمودة التي لأجلها استحق أن يسمى : محمدا ، وأحمد ، فهو الذي يحمده أهل الدنيا وأهل الآخرة ، ويحمده أهل السماء والأرض ، فلكثرة خصائله المحمودة التي تفوت عد العادين سمى باسمين من أسماء الحمد يقتضيان التفضيل والزيادة في القدر والصفة . ص 125 جلاء الأفهام للإمام ابن القيم . ( 1 ) رواه مسلم .